سكوب : جمعية أمريكية تنشط بالمغرب تديرها سيدة لا تحمل بطاقة الإقامة أمام صمت السلطات‎

30 أكتوبر 2018 - 4:01 م

جديد مراكش . متابعة .

نشرت مؤخرا بتاريخ 19 أكتوبر الجاري تدوينة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب بصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أثارت علامات استفهام كثيرة بعد أن وجهت هذه التدوينة للرأي العام معلومات عن اجراء تكوين لفائدة العدول بالمغرب حول موضوع الأخلاقيات، والذي من شأنه أن يساهم في ضمان استفادة المواطنين من خدمات أفضل وأجود من قبل مؤسسات قانونية مسؤولة ولينة.
تكوين نشطه مستشار مغربي بتنظيم من الجمعية الأمريكية للقضاة والمحامين، وشراكة مع المعهد العالي للقضاء، الأمر الذي يطرح بالتأكيد الشكوك حول حقيقة اقحام هذه الجمعية في هكذا برنامج وعن دوافعها وأهدافها المستترة.
وبعد البحث والتقصي، اتضح أن هذه الجمعية تعمل منذ سنوات طويلة بالمغرب على برامج حقوقية تحت لواء مبادرة سيادة القانون، تهم بالأساس تطوير وتحسين المهن القانونية والقضائية لتحسين العدالة، عن طريق اعداد برامج تكوينية هادفة لفائدة المهتمين، وكذلك برامج تحسيسية لفائدة المواطنين في مواضيع قانونية شتى، حيث تعمل مع شركاء من مؤسسات وطنية مختلفة الى جانب فعاليات من المجتمع المدني.
ويوجد حاليا على رأس فريق عمل محلي بمكتب المغرب، محامية أمريكية الجنسية تسير المكتب بصفتها مديرة للفرع المحلي وتقدم نفسها لدى السلطات بهذه الصفة، لكن الجدير بالذكر رغم كل مجالات اشتغال الجمعية الهادفة والبناءة الجديرة بالثناء والتقدير، يصعب مع ذلك التصديق كون هذه الأخيرة لا تحترم المعايير القانونية المعمول بها في البلد المضيف، كون مديرة الفرع السالفة الذكر لا تتوفر على تصريح للإقامة رغم تواجدها بالتراب الوطني – بصفة مهنية – ما يقارب السنتين وتزاول مهامها على هذا الأساس، وهو بالتالي موقف يدعو الى الدهشة والاستغراب من محامية وجمعية المفروض انها تعرف القانون وتحترمه بما أنها تدافع عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *