شركة إسبانية تربط مناطق نائية في المغرب بالإنترنت فائق السرعة..

27 سبتمبر 2018 - 1:41 م

أعلنت شركة الاتصالات الدولية “أورونا” عن إطلاقها لمشاريع استثمارية جديدة في المغرب من أجل توفير الأنترنيت فائق السرعة عبر الأقمار الصناعية للمدارس القروية، والمراكز الصحية، ومحطات الوقود.

ووفق ما كشفت عنه الشركة، التي يوجد مقرها الرئيسي في إسبانيا، فقد سبق أن وفرت الأنترنيت لحوالي خمسة آلاف مدرسة متواجدة في مناطق قروية، في الصحراء وجبال الأطلس، لفائدة نصف مليون تلميذ.

وتخطط الشركة المتواجدة في عدد من بلدان العالم خلال السنة الجارية لربط 700 مدرسة جديدة ببنيات تحتية لاستقبال الأنترنيت عبر الأقمار الصناعية، لإتاحة الولوج إلى الشبكة العنكبوتية للتلاميذ في المناطق النائية.

وفي مجال الصحة، تعتزم الشركة خلال الشهر المقبل إطلاق مشروع خاص بتقنية الطب عن بعد لتكون قابلة للتطبيق في المنطقة الشرقية للمملكة، بعد مصادقة الحكومة قبل أشهر على قانون ينظم هذا الأمر.

وسيتم إحداث هذا المشروع بتعاون مع مركب التكنولوجيا الصحية في غرناطة وبدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون والتنمية الدولية، وسيتم توفير آليات تكنولوجية تسمح ترتبط بالأقمار الصناعية ومعدات طبية لفائدة وحدة متنقلة.

كما يتضمن هذا المشروع أيضاً تدريباً تقنياً وطبياً للأخصائيين في الصحة الذين سيتكلفون بتدبير وتلقي وإعطاء الاستشارات الطبية للمواطنين وفق تقنية الطب عن البعد، كتوجه بارز وجديد في قطاع الصحة.

كما كشفت الشركة الإسبانية أنها وقعّت عقوداً في المغرب من أجل ربط أكثر من ألف محطة وقود في المملكة بالأنترنيت عبر الأقمار الصناعية، وأشارت إلى أن تحرير أسعار الوقود في المملكة أعقبته مجموعة من التغييرات والمتطلبات، من بينها الإبلاغ الفوري عن أسعار منتجات محطات الوقود للسلطات المعنية.

وقد دفع هذا الأمر الشركات المدبرة لمحطات الوقود في المغرب إلى البحث عن حلول لمشكل الأنترنيت، خصوصاً في بعض المناطق البعيدة، لتتمكن من إبلاغ الحكومة بالتغيرات التي تطرأ على أسعار منتجاتها بشكل فوري ومستمر.

وسيشمل مشروع الربط بالأنترنيت 300 محطة تابعة لشركة “شيل”، و200 محطة لـ”أويل ليبيا”، وأكثر من 500 محطة “أفريقيا”، و25 محطة لشركة “بترومين”، بعقود بلغت قيمتها 2.5 مليون يورو.

وفي تصريح صحافي، قال فرناندو أوجيدا، الرئيس المدير العام للشركة، إن “العمل الذي تقوم به أورونا في إفريقيا أمر أساسي لتقدمها وتطورها”، وأضاف: “نحن نعلم أنه في يومنا هذا لا يمكن لدولة أن تنمو اقتصادياً دون الولوج إلى الأنترنيت”.

وأبرز أوجيدا أن الأنترنيت عبر الأقمار الصناعية لن يكون الخيار الوحيد لتوسع الشركة في القارة الإفريقية، بل سيتم البحث عن سبل أخرى، من قبيل الحصول على تراخيص الشبكة اللاسلكية الافتراضية، المعروفة اختصاراً بـ”MVNO”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *